عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الكتاب: مكران، عمان، وزنجبار

المؤلف: بياتريس نيكوليني

الموضوع: تاريخ

ISBN: 978-614-418-346-5

عدد الصفحات:  264

القياس: 17×24

تاريخ النشر: 2018

السعر: 14$

عن الكتاب:

تأخذنا مؤلفة هذا الكتاب، البروفسورة الإيطالية بياتريس نيكوليني، في رحلة تاريخية وجغرافية شيقة بين عمان ومكران وزنجبار. هذه المراكز الحضارية الثلاثة التي كان لها دور حيوي في التطورات التجارية والسياسية والثقافية لسلطنة عُمان وسواحل شرقي أفريقيا والمحيط الهندي.

تهتم الكاتبة خاصة بدور العرب المسلمين في سلطنة عُمان في تلك التطورات. إذ كان سلطان عُمان سيد بن سلطان آل بو سعيد (1806 - 1856) الذي أنجب ما لا يقل عن المائة وعشرين ولدًا، يتكلم اللغات العربية والهندية والفارسية والسواحيلية. وفي عهده أدخلت زراعة القرنفل إلى جزيرة زنجبار الاستوائية، فازدهرت وكانت هذه أبكر الخطوات الكبرى على طريق الاهتمام العالمي بالتوابل وتجارتها.

تروي الكاتبة دور القوى الأوروبية، وشركة الهند الشرقية، وعلاقتها بإلغاء العبودية، وتجارة الأسلحة، وزراعة التوابل، واقتتال الأوروبيين للظفر بالاحتكارات التجارية في هذا الشرق الغني بثروات أرضه وبحاره وإمكانيات شعوبه.

الكتاب غني بمشاهدات ونوادر عن التقاليد وطقوس المسّ الروحي التي تمارسها تلك شعوب، والدور الذي تلعبه المرأة فيها، من خلال راقصات «الكيبوكي» مثلًا. وتلتقط الكاتبة مجموعة من التشابهات والاختلافات والتمازجات بين هذه الثقافات. والذي أنتج ظواهر مثل «إسلام البانتو» مثلًا. وتسرد الكاتبة بعض الحكايات العجيبة والمشوقة عن الطقوس السحرية للشعب السواحيلي، الذين يطلقون أسماء عربية على الأرواح الشريرة أو الخيرة، مثل «جني» أو «شيطاني». وتلاحظ الكاتبة أيضًا الأثر المقابل في بعض الأمثال الشعبية العمانية إذ يقال مثلًا «إذا ماتت نعجة في مكران ما يغلى السمن في عمان».

 

ورغم أن المادة الأساسية لهذه الدراسة تعود إلى العام 2004، إلا أنّ الكاتبة حاولت استدراك ما حدَّثته في بحثها، وضمَّنت ذلك في مقدمة الطبعة العربية من الكتاب.